ملا حبيب الله الشريف الكاشاني

65

منتقد المنافع في شرح المختصر النافع

الكبير الذي بذله مؤلّفه فيه ، لذلك فإنّ عددا من مراجعنا العظام وبعض الفضلاء في الحوزة العلميّة أكّدوا على أهميّته من خلال كلمات سطروها في حقّه « 1 » ، منهم : ( 1 ) آية اللّه العظمى السيّد الخوئي رحمه اللّه ، فقد حكى عنه سبط المؤلّف السيّد عزيز اللّه الحسيني إمامت حفظه الله ورعاه أنّه قال : كتاب منتقد المنافع لا يقلّ أهميّة عن كتاب جواهر الكلام ، ويصلح أن يكون من الكتب الدراسيّة في الحوزة . ( 2 ) آية اللّه العظمى السيّد الگلپايگاني رحمه اللّه ، حيث حكى عنه السيّد عباس الكاشاني أنّه قال : لقد قرأت كتاب منتقد المنافع الطبعة القديمة لغرض الاستفادة منه في التدريس ، وكانت كتابته غير واضحة ، فوجدت أنّه لا يقلّ أهميّة عن جواهر الكلام ، ومن الأفضل أن يكون من الكتب الدراسيّة في الحوزة العلميّة . إنّ العلماء إذا اطّلعوا على كتاب منتقد المنافع للمرحوم الملّا حبيب اللّه فإنّه من المستبعد أن يراجعوا متون الفقه حتّى جواهر الكلام ؛ لأنّه يغنيهم عنها . ( 3 ) سماحة القائد آية اللّه السيّد علي الخامنئي حفظه اللّه ورعاه ، قال : المرحوم الملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني كان من كبار العلماء المعروفين ، ومعرفتي به قديمة . كتب في الفقه كتابا يوازي جواهر الكلام ، وله مؤلّفات كثيرة في مختلف العلوم والفنون ، وإذا طبع كتاب منتقد المنافع فإنّه يزيد الثروة الفقهيّة عندنا . وقد طالعت معظمه فكان كتابا جيّدا نافعا للحوزة العلميّة خاصّة ، وله مميّزات خاصّة بالنسبة لكتب الفقه ، فقد ذكر فيه أقوال أهل السنّة . ( 4 ) آية اللّه العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني حفظه اللّه ورعاه ، فقد كتب في اليوم الثاني من شهر جمادى الآخرة سنة 1416 ه‍ ما نصّه : لاحظت قسما من الكتاب فوجدته كتابا مفيدا للفضلاء وطلّاب الفقه ، ولا بدّ أن يطبع طبعة جديدة جيّدة ، وأن يكون في متناول الفضلاء .

--> ( 1 ) هذه الكلمات يحتفظ بها حفيد المصنّف سماحة حجّة الإسلام الشيخ حسين شريف ، وقد قدّمها لنا مشكورا للاستفادة منها .